عبد الرحمن العليمي الحنبلي

26

الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )

تلاميذه : لم أجد في كتب التّراجم أحدا من طلبة العلم تتلمذ على الشيخ مجير الدّين إلا ما ذكره جار اللّه بن فهد الهاشمىّ المكىّ - رحمه اللّه - حيث جاء في نصه المنقول عنه في « السحب الوابلة » حين عدّد مؤلفات العليمىّ قال : « أخذت عنه بعضها وأجاز لي روايتها . . » . ثم رأيت إجازة بخطه لأحد تلاميذه وهو : - إبراهيم بن خليل القاقونى ؟ الحنبلي ، يجيزه بكتاب « التّسهيل » في الفقه الحنبلي ثم يذكر سنده إلى فقه الإمام أحمد - رضى اللّه عنه - ثم اتّصال ذلك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد رأيت أن من المحافظة على هذه الفائدة نقل هذه الإجازة هنا . وهي بخط العليمىّ قال : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، صلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم ، الحمد للّه الذي جعل الفقه أفضل العبادة ، إذ هو طريق تحصيل الحسنى وزيادة ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له شهادة ننال ببركتها رتبة الشّهادة ، وأشهد أن سيّدنا محمدا عبده ورسوله نبىّ خصّه اللّه بأعلى درجات السعادة ، صلى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه أهل الوفا والإفادة . أمّا بعد ، فقد قرأ علىّ الفقيه الفاضل الذي فاق على أقرانه وتميّز بالفضيلة على أبناء زمانه ، برهان الدّين إبراهيم بن غرس الدين خليل القاقونى ( كذا ) الحنبلىّ نفعه اللّه بالعلم ، وزيّنه بصالح التّقوى والحلم جميع كتاب « التّسهيل » في الفقه على مذهب الإمام المبجل والشّيخ الفاضل أبى عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل الشّيبانى ، إمام أهل السّنة وآخر المجتهدين من الأئمة رضى اللّه عنه وأرضاه تأليف الإمام العلّامة المحقق بدر الدّين أبى عبد اللّه محمد ابن علي بن محمّد بن أسباسلار البعلىّ الحنبلي ، تغمده اللّه برحمته ونفعنا بعلومه من أوله إلى آخره قراءة بحث وفهم ، وقد أجزته أن يروى الكتاب المشار إليه